العودة   شبكة صدفة > المنتديات العامة > ابحاث علميه و دراسات

ابحاث علميه و دراسات Research , analysis, funding and data for the academic research and policy community , ابحاث , مواضيع للطلبة والطالبات،أبحاث عامة ،بحوث تربوية جاهزة ،مكتبة دراسية، مناهج تعليم متوسط ثانوي ابتدائي ، أبحاث طبية ،اختبارات، مواد دراسيه , عروض بوربوينت

الإهداءات
همس الحب من قلبي : وحشتيني جداااااااااا يارب نطمئن عليكي نور     محمد أحمد عبد الله من محمد لأهل صدفة : ‏أشياء جميلة تحدث لك قد لا تكون منك أو بسببك ! بل تأتيك من ( دعوة مُحب ) أرتفعت إلى السماء و لم تُرد خائبة ` فالحب دعاء     الحب الصامت من قلــوبنا : أُستــاذة نــــور يــارب تكونـي بخيـر .. وعــودي بجــد وحشتينــا .. ربنــا يطمنى عليكي يــارب .    

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10-02-2011, 07:17 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو







نور غير متواجد حالياً

 

New1 تلوث المياه و مراحل معالجة مياه الشرب

تلوث الماء Water pollution -

الماء مذيب جيد لكثير من المواد و حتي بعض المواد التي لا تذوب فيه تشكل معلقات غروية تشبه المحاليل.وينزل الماء علي هيئة أمطار أو ثلج snow بصورة نقية خالية تقريبا من الجراثيم أو الملوثات الأخرى ,لكن نتيجة للتطور الصناعي الكبير يتعرض لكثير من الملوثات مما يجعله غير صالح للشرب . ومن أمثلة التلوث الأمطار الحمضية وكذلك مخلفات الصرف الصحي والصناعي والزراعي.
كان الناس في الماضي يلقون المخلفات والفضلات في مياه الأنهار والمحيطات ظنا منهم إنها تنقي نفسها ففي مابين عام 1849 و 1853 انتشر وباء الكوليرا في لندن بسبب تلوث مياه نهر التايمز وقد أدي إلي وفاة عدد كبير من سكان لندن وما جاورها. وتكررت نفس المأساة في مدن أوربية أخري كما انتشر في بعض المدن الأمريكية وباء التيفود في الفترة نفسها.
وكذلك ظهر تلوث مياه البحار والأنهار و المياه الجوفية بالمواد البترولية والمواد المشعة والمعادن الثقيلة وغيرها. ويشكل التلوث بالمواد البترولية خطرا علي المياه حيث يكون طبقة رقيقة فوق سطح الماء تمنع إختراق الهواء وثاني اوكسيد الكربون والضوء إلي الماء وبذلك تصبح الحياة المائية شبه مستحيلة. ويدوم الهيدروكربون الناتج من تلوث البترول طويلا في الماء ولا يتجزأ بالبكتريا ويتراكم في قاع البحر. ويحتوي البترول علي مواد مسرطنة carcinogenic مثل بنزوبيرين benzopyrene الذي يوجد بنسبة عالية في نفط الخليج وليبيا ويؤثر علي النباتات والحيوانات التي تتغذي عليها.
وهناك مواد كيماوية أخري تسبب تلوث المياه مثل المبيدات D.D.T وأيضا المعادن الثقيلة.

مصادر تلوث المياه


1- المصادر الصناعية :
تشكل مياه المصانع وفضلاتها 60 / من مجموع المواد الملوثة للبحار والبحيرات والأنهار. ويصدر أغلب الملوثات من مصانع مثل مصانع الدباغة والرصاص والزئبق والنحاس والنيكل ومصانع الدهانات والإسمنت والزجاج والمنظفات ومصانع تعقيم الألبان والمسالخ ومصانع تكرير السكر.بالإضافة إلي التلوث بالهيدروكربون الناتج عن التلوث بالبترول الذي يؤدي كما ذكرنا إلي تكوين طبقة رقيقة عازلة فوق سطح الماء تمنع اختراق الأوكسجين وثاني اكسيد الكربون والضوء إلي الماء وبذلك يؤدي إلي اختناق الكائنات التي تعيش في الماء.وكذلك يتحول النفط إلي كرات صغيرة تلتهم بواسطة الأسماك مما يؤثر علي السلسلة الغذائية.
إن معظم المصانع في الدول المتقدمة والنامية لا تلتزم بضوابط الصرف الصناعي بل تلقي بفضلاتها في المياه ففي الولايات المتحدة وجدت مخلفات سامة في مياه الأنهار والبحار المحيطة بالمصانع . وفي القاهرة اجريت دراسة علي اثني عشر محطة لمعالجة مياه الشرب ووجدت جميعها تعاني من عدم انطباط الصرف الصناعي .
وتجدر الإشارة إلي أن الطرق التقليدية لتنقية المياه لا تقضي علي الملوثات الصناعية ( مثل الهيدروكربون ) والملوثات غير العضوية والمبيدات الحشرية و المركبات الكيميائية المختلفة. وقد يتفاعل الكلور المستخدم في تعقيم المياه مع الهيدروكربونات مكونا مواد كربوهيدراتية كلورينية متسرطنة .
ونوع أخر من التلوث الصناعي هو استخدام بعض المصانع الماء للتبريد وبذلك يلق الماء الساخن في الأنهار أو البحيرات مما يزيد حرارتها ويؤثر علي الحياة الحيوانية والنباتية بها.



2 - مصادر الصرف الصحي:
تعتبر مياه المجاري واحدة من أخطر المشاكل علي الصحة العامة في معظم دول العالم الثالث, لأن أغلب هذه الدول ليس لديها شبكة صرف صحي متكاملة, بل في بعض المدن الكبيرة لا توجد شبكة صرف صحي وأكبر مثال علي ذلك مدينة جدة. والمشكلة ألكبري عندما تلقي المدن الساحلية مياه الصرف الصحي في البحار دون معالجة مسببة بذلك مشكلة صحية خطيرة. كما أن استخدام البيارات أو septic tank في الأماكن التي لا يتوفر فيها شبكة صرف صحي له أضراره علي الصحة العامة خاصة إذا تركت مكشوفة أو ألقيت مخلفاتها في الأماكن القريبة من المساكن حيث يتوالد البعوض والذباب مما يسبب الكثير من الأمراض بالإضافة إلي استخدام المبيدات المنزلية التي لها أضرارها علي صحة الإنسان وطبقة الأوزون.
تحتوي مياه المجاري علي كمية كبيرة من المركبات العضوية وأعداد رهيبة من الكائنات الحية الدقيقة الهوائية واللاهوائية وتؤثر هذه الكائنات في المركبات العضوية والغير عضوية مسببة نقصا في الأوكسجين إذا ألقيت في البحر وبذلك تختنق الكائنات التي تعيش في البحر وقد تموت. وعند موت الكائنات البحرية تبدأ البكتريا أو الكائنات الدقيقة التي تعمل لاهوئيا بتحليلها محدثة تعفن وفسادا أخر إلي السابق.
ويتوقف الزمن الذي تفسد فيه مياه المسطح المائي ولا تعد صالحة للاستعمال علي عدة عوامل منها:
1- سرعة تيار الماء في المجري المائي .
2- كمية الأوكسجين الذائب في الماء.
3- السرعة التي تستطيع بها بعض أنواع البكتريا تحليل هذه الشوائب والفضلات.
4- مدي حجم الشوائب والفضلات التي تلقي في هذا المسطح المائي البحري ونوعيتها.

مكونات مياه الصرف الصحي:

تتكون مياه الصرف الصحي من المياه المستخدمة في المنازل سواء في الحمامات أو المطابخ وكذلك المياه المستخدمة في بعض الورش والمصانع الصغيرة ومحطات الوقود التي تق
ع داخل المدينة.


تحتوي مياه الصرف الصحي علي نسبة عالية من الماء 99.9 و الباقي مواد صلبة علي هيئة مواد غروية وعالقة وذائبة. وهذه المركبات هي:


1- الكربوهيدرات:وتشمل السكريات الأحادية والثنائية والنشا والسليلوز.
2- أحماض عضوية: مثل حمض الفورميك, بروبونيك وغيرها.
3- أملاح أحماض عضوية: مثل اكسالات الكالسيوم
4- الدهون والشحوم.
5- المركبات العضوية النتروجية وتشمل البروتينات
6- الأصباغ.
7- الأملاح المعدنية.
8- مواد أخري وتشمل الجلوكوزيدات وغيرها.

3 - مصادر زراعية:
إن استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية في الزراعة يتسبب في تلوث الماء وذلك عند سقوط الأمطار حيث تجرف تلك المواد إلي الأنهار أو البحيرات وأيضا الري قد ينقل تلك المواد إلي المياه الجوفية.

أضرار تلوث الماء علي صحة الإنسان

تتلخص أضرار تلوث الماء علي صحة الإنسان


1- تلوث الماء ميكروبيا
2- تلوث الماء كيميائيا

1- تلوث الماء ميكروبيا:
ثبت بما لا يدعوا للشك أن مياه الصرف الصحي إذا لم تعالج جيدا تسبب أمراضا خطيرة للإنسان وخاصة إذا تسربت لمياه الشرب. فقد حدث انتشار وباء الكوليرا في القرن السابع عشر في لندن نتيجة تلوث مياه نهر التايمز بمياه الصرف الصحي, وقد حدث أيضا في دلهي- الهند وكاليفورنيا انتشار وباء السالمونيلا والالتهاب الكبدي نتيجة تلوث المياه (1955-1956 ) . إن مياه الصرف الصحي بها اعدا كثيرة من الكائنات الدقيقة مثل البكتريا والفيروسات والطفيليات وبذلك تنقل العديد من الأمراض مثل الكوليرا والتيفود وشلل ألأطفال وقد أثبت تحليل مياه الصرف الصحي لمدينة الرياض علي احتواءه Anthrobacter Sp, Pseudomonas, bacillus sp, E.coli . كما أن تلوث الماء ببكتريا القولون Coliform bacteria يعد مؤشرا خطيرا حيث يجب أن يخلو ماء الشرب من أي خلية لبكتريا القولون في 100 مل . ويجد كذلك الأوليات Protozoa مثل
Amoeba sp,paramecium sp, Entamoeba histolitica .
وتلعب الكائنات الحية الدقيقة دورا في تحولات الميثان والكبريت والفسفور والنترات . فبكتريا الميثان تنتج غاز الميثان في الظروف Methanobacterium sp الهوئية واللاهوائية . وبكتريا التعفن putrefying bacteria تنتج الأمونيا التي تتأكسد إلي نترات التي تكون ما يعرف بإخضرار الماء Eutrophication وتظهر علي شكل طبقة خضراء من الأعشاب علي سطح خزانات المياه والبحيرات وشواطئ البحار وأكثر ما تكون في المياه الراكدة وتسبب في إعاقة تسرب الأوكسجين إلي الماء, وتسبب زيادة الأعشاب الخضراء إلي مرض زرقة العيون لدي ألأطفال.
وتستطيع كائنات حية دقيقة أخري مثل Beggiatoa sp أكسدة كبريتيد الهيدروجين إلي الكبريت.

2- تلوث الماء كيميائيا:
تلوث الماء بالمواد الكيميائية يمكن أن يكون خطرا علي البيئة وعلي صحة الإنسان. ويمكن تلخيص أهم المركبات التي تلوث الماء
1- مركبات حمضية أو قلوية:
تغير كل من المركبات الحمضية أو القلوية درجة PH للماء. إذا تلوث الماء بالأحماض فإن ذلك يسبب الصدأ للأنابيب وتآكلها هذا ناهيك عما تسببه من آثار علي صحة الإنسان حسب نوع الحمض الملوث ( راجع الأمطار الحمضية ) . أما التلوث بالقلويات فهي تكون الأملاح مثل كربونات وبيكربونات وهيدروكسيدات والكلوريدات. وتسبب كربونات وبيكربونات الكاليسيوم والمغنيسيوم عسر الماء كما أن مركبات الكلوريدات والسلفات تسبب ملوحة الماء.
2-مركبات النترات والفوسفات:
تسبب هذه المركبات ظاهرة اخضرار الماء أو ما يعرف بالازدهار Eutriphication وتظهر علي شكل طبقة خضراء من الأعشاب علي سطح مياه الخزانات والبحيرات وشواطئ البحار والمياه الراكدة وقد تغطي سطح الماء مما يمنع الأوكسيجين من الدخول للماء مما يؤثر علي الحياة المائية .وتتكون الأعشاب الخضراء من الطحالب Algae وهي من عناصر الكربون والنتروجين والفسفور. ومن الجدير بالذكر أن النترات تتحد مع الهيموجلوبين وتمنع اتحاد الأوكسجين معه مما يسبب الاختناق.
3- المعادن الثقيلة:
أكثر المعادن الثقيلة انتشارا في مياه المجاري الرصاص والزئبق .ويمن أن يتسرب الرصاص أيضا من أنابيب المياه ويلوثها وقد يسبب تلف الدماغ Encephalopathy وخاصة للأطفال .
الزئبق يوجد في الماء علي هيئة كبريتيد الزئبق وهو غير قابل للذوبان ويتواجد علي شكل عضوي مثل فينول ومثيل وأخطرها هو مثيل الزئبق الذي يسبب شلل الجهاز العصبي والعمى. أما في الأسماك فإن مثيل الزئبق يتواجد داخلها بتركيزات عالية فقد وجد في الولايات المتحدة في الأسماك عام 1970 وكذلك وجد في علب التونة
4- الحديد والمغنيسيوم:
يسبب الحديد والمغنيسيوم تغير لون الماء إلي أشبه بالصدأ rust-colored ولا يسبب ضررا إلا إذا كان بكمية كبيرة وأكثر وجودهما في المياه الجوفية.
5- مركبات عضوية:
كثير من المركبات العضوية تسبب تلوث الماء وأشهرها التلوث بالبترول ومشتقاته والمبيدات الحشرية والمبيدات الفطرية Fungicides وغيرها من الكيماويات الصناعية.
6- الهالوجينات :
يستخدم الكلور والفلور لتنقية المياه من الميكروبات الضارة وساهم كثيرا في تنقية المياه ولكن الكلور يتفاعل مع الهيدروكربونات إذا وجدت مكونة مركبات هيدروكربونية كلورية مسرطنة . وهناك قول أن الكلور يمكن أن يسبب سرطان لكن ذلك لم يثبت بعد . في الولايات المتحدة يستخدم الفلور لتنقية الياه ووجد أنه يحمي الأسنان من لتسوس بتركيز 10 مليجرام/ لتر.
7- المواد المشعة:
مثل الراديوم Radium تسبب سرطان وخاصة سرطان العظام.
إن التلوث الكيميائي يفوق أحيانا التلوث الميكروبي بسبب كثرة المصانع وازديادها وعدم التخلص من فصلاتها بالطريق الصحيحة . ولابد من الإشارة أن ما ذكر من تلوث سواء الميكروبي أو الكيميائي لا يشمل التلوث أو التسمم الذي يلقي في الماء بقصد تسممه.

مراحل معالجة المياه الصالحة للشرب

تشغل المياهحوالي ثلاثة أرباع سطح الكرةالأرضية ، فيما تعتبر اقل من1%فقط من هذه الكميةصالحة للشرب , وتحتاج إلى معالجة دقيقة قبل استخدامها بشكل آمن .



وبسبب احتواء المياه على أنواع متعددة من الجراثيم و الكائناتالدقيقة , يعتقد العلماء أن80 %من الأمراض في البلدانالنامية بعود سببها إلى المياه الملوثة و انعدام الإجراءات التي تساهم في تطهيرالمياه و تعقيمها. وتقدر منظمة الصحة العالميةWHOأن ملوثات المياه تتسبب بوفاة أكثر من25000شخص في العالم.
المعالجة بالكلور
يعتبر الكلور و مشتقاته مثلSodium HypochloriteوChlorine Dioxideمن أكثر موادالتطهير فعالية و عند إضافته إلى المياه بكميات مدروسة يقضي على الجراثيم والكائناتالدقيقة المختلفة, و يتوفر بعدة أشكال كالبودرة , السائل و الغاز.
لقد استعملتمركبات الكلور و لأكثر من100عام في بلاد كثيرةلمعالجة مياه الشرب و تمكنت من القضاء على الأمراض الناتجة من المياه الملوثة إضافةإلى وسائل مثل الأوزون وأشعة فوق البنفسجية و التصفية الدقيقةUltra-filtration .
الامتياز الأساسي الذي يتمتع بهالكلور هو خاصية البقاء في المياه مما يضمن مياه آمنة إثناء عبورها شبكات التوزيع وحتى وصولها إلى المستهلك.كما يعمل الكلور على منع اللزوجة و نمو الطحالب فيالمواسير و الخزانات.
وتتضمن أنظمة الكلور أجهزة غير معقدة و أسعارها بسيطةمقارنة بالحماية التي تؤمنها كما أنها لا تحتاج إلى صيانة مكلفة. وبالتالي يمكنالقول أن كمية قليلة من الكلور تكفي لحماية مستدامة و فعالة. ويقوم الكلور عمليابأربعة ادوار رئيسية في حال استعماله لمعالجة مياه الشرب وهي :
-إزالة المواد الغير مرغوبة في المياه بواسطةالأكسدة.
-حماية متواصلة للمياه في شبكات التوزيع .
-تعقيم فعال و عاجل في خال حصول تلوثطارئ.
-مراقبة مستمر لتلوث المياه من خلال مراقبةمدى استهلاك الكلورChlorine Demand.
فيما يتخوفالبعض من آثار جانبية للكلور و انه احد مسببات أمراض معينة ، جاءت النتائج التيأوردتها منظمة الصحة العالميةWHO في آخر دراساتها علىاستخدام هذه المادة في تطهير المياه الصالحة للشرب مطمئنة الى درجة كبيرة ،فقد فشلت كل الدراسات التي تحاول الربط بين الكلور و بعضالأمراض و منها السرطان. وعملياً يبقى الكلور أكثر مواد التعقيم فعالية و قبولا فيالأوساط التي تتعامل مع الصحة العامة .
معالجة المياه السطحية :
تحتوي المياه السطحية ( المياه الجارية على السطح ) على نسبةقليلة من الأملاح مقارنة بالمياه الجوفية التي تحتوي على نسب عالية منها ، وهي بذلكبعد مياه يسرة ( غير عسرة ) حيث تهدف عمليات معالجتها بصورة عامة إلى إزالة الموادالعالقة التي تسبب ارتفاعا في العكر وتغيرا في اللون والرائحة ، وعليه يمكن القولأن معظم طرق معالجة هذا النوع من المياه اقتصر على عملياتالترسيب والترشيح والتطهير .
وتتكون المواد العالقةمن مواد عضوية وطينية ، كما يحتوي على بعض الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبكتيريا . ونظرا لصغر حجم هذه المكونات وكبر مساحتها السطحية مقارنة بوزنها فإنها تبقيمعلقة في الماء ولا تترسب .
إضافة إلى ذلك فإن خوصها السطحية والكيميائيةباستخدام عمليات الترويب الطريقة الرئيسية لمعالجة المياه السطحية ، حيث تستخدم بعضالمواد الكيمائية لتقوم بإخلال اتزان المواد العالقة وتهيئة الظروف الملائمةلترسيبها وإزالتها من أحواض الترسيب .ويتبع عملية الترسيب عملية ترشيح باستخداممرشحات رملية لإزالة ما تبقى من الرواسب ، ومن المكروبات المشهورة كبريتاتالألمنيوم وكلوريد الحد يديك ، وهناك بعض المكروبات المساعدة مثل بعض البوليمراتالعضوية والبنتونايت والسليكا المنشطة.
ويمكن أيضا استخدام الكربون المنشطلإزالة العديد من المركبات العضوية التي تسبب تغيرا في طعم ورائحة المياه . تتبععمليتي الترسيب والترشيح عملية التطهير التي تسبق إرسال تلك المياه إلى المستهلك .




معالجة المياهالجوفية:
تعد مياه الآبار من أنقى مصادر المياه الطبيعية التييعتمد عليها الكثير من سكان العالم . إلا أن بعض مياه الآبار وخصوصا العميقة منهاقد تحتاج ألى عمليات معالجة متقدمة وباهظة التكاليف قد تخرج عن نطاق المعالجة وهيكالتالي :
أ ـ التيسير ( إزالة العسر ) بالترسيب
تعني عملية التيسير أو إزالة العسر للمياه ( water softening) إزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيومالمسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي . وتتم هذه العملية في محطات المياه بإضافةالجير المطفأ ( هيدروكسيد الكالسيوم ) إلى الماء بكميات محدودة حيث تحدث تفاعلاتكيمائية معينة تتشكل عنها رواسب من كربونات الكالسيوم و هيدروكسيد الماغنسيوم . وقديتم اللجوء في كثير من الأحيان الى إضافة رماد الصودا (كربونات الصوديوم ) مع الجيرللتعامل مع بعض صور العسر .
وتشمل عملية التيسير على حوض صغير الحجم نسبيا تتمفيه إضافة المواد الكيمائية حيث تخلط مع الماء الداخل خلطا سريعا لتوزيعها في الماءبانتظام ، ثم ينقل الماء الى حوض كبير الحجم ليبقي فيه زمنا كافيا لإكمال التفاعلاتالكيمائية وتكوين الرواسب حيث يخلط الماء في هذه الحالة خلطا بطيا يكفي فقط لتجميعوالتصادق حبيبات الرواسب وتهيئتها للترسيب في المرحلة التالية .





ب ـ الترسيب
تعد عمليةالترسيب من أوائل العمليات التي استخدامها الإنسان في معالجة المياه ، وتستخدم هذهالعملية لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عنعمليات المعالجة الكيمائية مثل التيسير والترويب . وتعتمد المرسبات في أبسط صورهاعلى فعل الجاذبية حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .
تتكون المرسبات غالبامن أحواض خرسانية دائرية أو مستطيلة الشكل تحتوي على مدخل ومخرج للماه يتم تصميميهابطريقة ملائمة لإزالة أكبر كمية ممكنة من الرواسب ، حيث تؤخذ في الاعتبار الخواصالهيدروليكية لحركة الماء داخل الخوض .
ومن الملامح الرئيسة لحوض الترسيباحتوائه على نظام لجمع الرواسب ( الحمأة ) وجرفها إلى بيارة في قاع الحوض حيث يتمسحبها والتخلص منها بواسطة مضخات خاصة . ويمكن دمج عمليات إضافة المواد الكيمائيةوالخلط البطيء والترسيب في حوض واحد يسمى مرسب الدفق العلوي .
وتوجد بعضالتصميمات الجديدة بالنسبة لشبكات معالجة المياه من ناحية التطبيق والتكنولوجيا،وذلك فى التصميم الهندسي لأحواض الترويب والترسيب، فقد تكون أحواضهما متصلة فى بعضالتصميمات ومنفصلة فى تصميمات أخرى. ولا يمثل انفصالهما عن بعض أو اتصالهما تأثيراعلى كفاءة أو وظيفة كل منهما، ولكن يسهم القيام بعمليتي الترويب والترسيب داخل حوضمشترك فى خفض التكلفة الإنشائية.
وهناك طريقتان للتخلص من المواد العالقةفى أحواض الترسيب :
الأولى: هى أن تتحرك المواد العالقة فى اتجاه من أعلىلأسفل بحيث تتجمع فى أسفل حوض الترسيب، ويتم التخلص من هذه المواد المعروفة بالروبةمن فتحات خاصةأسفل حوض الترسيب .
والطريقة الثانية: يتم فيها تعويم الموادالعالقة المعروفة وذلك عن طريق تيار مستمر من فقاقيع الهواء التى تدفع الموادالعالقة إلى السطح، ويتم تجميعها والتخلص منها وسحب المياه الرائقة المعالجة منمنتصف حوض الترسيب تقريبا.
وهذه الأنواع من أحواض الترسيب لها بعض المميزاتفى التخلص من الطحالب والملوثات المتطايرة التى تدفع بفعل بعض الفقاعاتالهوائية،وهذه الأنواع من أحواض التعويم لم تستخدم فى مصر لأنها بحاجة إلى خبراتأكثر وتقنيات أعلى من تلك المستخدمة فى أحواض الترسيب التقليدية .
هناكاتجاها حديثا نحو استخدام بعض بذور النباتات فى ترسيب العوالق الموجودة بالمياه عندمعالجتها مثل بذور نبات المشمش، كما توجد أيضا بذور نبات المورينجا التى ثبتتكفاءتها فى التخلص بصورة كبيرة من هذه الشوائب العالقة، وتعتمد فكرة عمل هذه البذورعلى أنها تحتوى على بعض المركبات الكيميائية التى تتحد مع الملوثات ليتم ترسيبها.
ج ـ الموازنة ( إعادة الكربنة ):

نظرا لأن المياه الناتجة هن عملية التيسير تكون في الغالبمشبعة برواسب كربونات الكالسيوم ، وحيث أن جزءا من هذه الرواسب يتبقى في الماء بعدمروره بأحواض الترسيب فإنه من المحتمل أن يترسب بعضها على المرشحات أو في شبكاتالتوزيع مما يؤدي إلى انسداد أو الحد من كفاءة المرشحات الشبكات .
لذلك فإن عملية التيسير لضمان عدم حدوث تلك الأضرار ، ومن عملياتالموازنة الأكثر استخداما في التطبيق التقليدية هي إضافة غاز ثاني أكسيد الكربونبكميات محددة بهدف تحويل ما تبقى من كربونات الكالسيوم الى صورة البيكربوناتالذائبة .
د ـ الترشيح :
هو العمليةالتي يتم فيها إزالة المواد العالقة ( العكارة ) ، وذلك بإمرار الماء خلال وسطمسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب مياهالأنهار الى باطن الأرض . لذلك تكون نسبة العكر قليلة جدا أو معدومة في المياهالجوفية مقارنة بالمياه السطحية ( الأنهار والبحيرات وأحواض تجميع مياه الأمطار ) التي تحتوي على نسب عالية من العكر .
تستخدم عملية الترشيح أيضا في إزالةالرواسب المتبقية بعد عمليات الترسيب في عمليات المعالجة الكيمائية مثل الترسيبوالترويب .
تعد إزالة المواد العالقة من مياه الشرب ضرورية لحماية الصحةالعامة من ناحية ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكة التوزيع من الناحية الأخرى ، فقدتعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المادة المطهرة ، كما أنها قدتتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرةمما يقلل من نسبة فاعليتها على الأحياء الدقيقة . وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما قد يتسببفي نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.تتم عملية الترشيح داخل المرشحالذي يتكون من ثلاث أجزاء رئيسة وهي : صندوق المرشح والتصريف السفلي ووسط الترشيح ،
يمثل صندوق المرشح البناء الذي يحوي وسط الترشيح ونظام التصريف السفلي ،ويبني صندوق المرشح في العادة من الخرسانة المسلحة ، كما توجد في قاعة ـ الذي يتكونمن أنابيب وقنوات مثقبة ـ طبقة من الحصى المدرج لمنع خروج حبيبات الرمل من خلالالثقوب . والغرض من نظام التصريف السفلي تجميع المياه المرشحة وتوزيع مياه الغسيلعند إجراء عملية الغسيل للمرشح . أما وسط الترشيح فهو عبارة عن طبقة من رمل السيليكون ، وحديثاأمكن الاستفادة من الفحم المجروش ورمل الجارنت . عند مرور المياه خلال وسط الترشيحتلتصق المواد العالقة في بجدران حبيبات الوسط ، ومع استمرار عملية الترشيح تضيقفجوات الوسط للمياه بحيث يصبح المرشح قليل الكفاءة وعند ذلك يجب إيقاف عمليةالترشيح وغسل المرشح لتنظيف الفجوات من الرواسب يتم في عملية الغسيل ضخ ماء نظيفبضغط عال من أسفل المرشح عبر نظام التصريف السفلي ينتج عنه تمدد الوسط وتحركالحبيبات واصطدم بعضها مع البعض ، وبذلك يتم تنظيفها مما علق بها من رواسب . وتندفع هذه الرواسب مع مياه الغسيل التي تتجمع في قنوات خاصةموضوعة في أعلى صندوق المرشح ، وتنقل الى المكان الذي يتم فية معالجة مخلفات المحطةوتستمر عملية الغسيل هذه لفترة قصيرة من الزمن (5 –10 دقائق) بعدها يكون المرشح جاهزا للعمل .
هـ التطهير :
هو العمليةالمستخدمة لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض (الجراثيم )، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة ( التسخين ) أو الأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أوالكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان . وتعد طريقة التسخين الى درجة الغليانأولى الطرق المستخدمة في التطهير ولاتزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كميةالمياه قليلة ، لكنها عير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيره كما في محطاتالمعالجة نظرا لارتفاع تكلفتها . أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعدطرقا مكلفة . هذا وقد انتشر استخدام الأوزون والكلور في تطهير مياه الشرب ، حيث راجاستخدام الأوزون في أوربا والكلور في أمريكا .
وفي الآونة الأخيرة اتجهت كثير من المحطات في الولايات المتحدةالأمريكية الى استخدام الأوزون بالرغم من عدم ثباته كيمائيا وارتفاع تكلفته مقارنةبالكلور، وذلك لظهور بعض الآثار السلبية الصحية لاستخدام الكلور ( الكلورة ) فيتطهير مياه الشرب يتفاعل الكلور مع الماء مكونا حامض الهيبوكلوروز وأيوناتالهيبوكلورايت ثم يتفاعل جزء من حامض الهيبوكلوروز مع الأمونيا الموجودة في الماءمكونا أمنيات الكلور ( الكلور المتحد المتبقي) ويطلق على ما تبقى من حامضالهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت الكلور الحر المتبقي وهذه المركبات ( الكلورالحر والكلور المتحد )هي التي تقوم بتطهير الماء وقتل الجراثيم الموجودة به ، ولذلكتلجا كثير من محطات المعالجة الى إضافة الكلور بنسب تكفي للحصول على كلور حر متبقييضمن تطهير الماء الخارج من المحطة بكفاءة عالية ، بل في الغالب تكون كمية الكلورالمضاف كافية لتأمين كمية محدود من الكلور الحر المتقي في شبكة توزيع المياه ، وذلكلتطهير المياه من أي كائنات دقيقة قد تدخل في الشبكة .
و ـ معالجة المخلفات :
تمثلالحماة المترسبة في أحواض الترسيب ومياه الغسيل الناتجة عن غسل المرشحات المصدرينالرئيسين للمخلفات في محطات معالجة المياه .
وتحتاج هذه المخلفات إلى معالجةلتسهيل عملية التخلص منها ولحماية البيئة من التلوث الناتج عنها . ويتم ذلك بضخمياه الغسيل الى حوض للتر ويق ، حيث تضاف إليها مادة كيمائية مناسبة مثل البوليمرلتساعد على ترسيب المواد العالقة في مياه الغسيل ، ثم تعاد المياه الناتجة عن هذهالعملية إلى بداية خط المعالجة في المحطة .
أما الحمأة الناتجة من أحواضالترسيب والمواد المترسبة في حوض الترويق فيتم إرسالها إلى حوض للتثخين حيث يتمتثخينها بإضافة البوليمة الناسب ، وتعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى مدخلالمياه في المحطة ، وبع ذلك تتعرض الحمأة المثخنة إلى عملية نزع المياه منها بطرقميكانيكية ( الطرد المركزي أو الترشيح الميكانيكي ) يتم في النهاية الحصول على موادصلبة تحتوي على كميات قليلة من المياه يمكن التخلص منها بوضعها في أحواض للتجفيف أودفنها في باطن الأرض ، كما يمكن استخلاص بعض المواد الكيمائية من هذه المخالفاتليعاد استخدامها في عمليات المعالجة .





تقنيات المعالجةالحديثة

شهدت الآونة الأخيرة تغيرات جذرية في تقنيات المعالجةترجع في كثير من الأحوال الى النقص الشديد الذي تعانية كثير من دول العالم فيالمياه الصالحة للشرب أو نتيجة لتلوث مصادر المياه كما هو الحال في أكثر الدولالصناعية . وقد أدت هذه العوامل إلى البحث عن مصادر جديده غير المصادر التقليديةوالتي تحتاج بطبيعة الحال إلى تقنيات معالجة متقدمة بالإضافة إلى المعالجةالتقليدية .
ولذلك لجأت كثير من الدول إلى تحلية مياه البحر وإلى تحلية بعضمصادر المياه الجوفية المالحة ، وفي سبيل ذلك يتم استخدام تقنيات باهظة التكاليفمثل عمليات التقطير ألومضي وعمليات التناضح العكسي ، بالإضافة إلى العديد منالعمليات الأخرى للتحلية .
وقد أدى تلوث مصادر المياه في بعض أنحاء العالم إلىالشروع في استخدام تقنيات متقدمة ومكلفة مثل استخدام الكربون المنشط وعمليات الطردبالتهوية في إزالة الكثير من الملوثات العضوية مثل الهيدروكربونات وبعض المبيداتوالمركبات العضوية الهالوجينية . ومن مظاهر التلوث الطبيعي وجود عناصر مشعة مثلاليورانيوم والراديوم والرادون في بعض مصادر المياه . وتتركز الأبحاث الحديثة حولإزالة هذه العناصر باستخدام عمليات الامتصاص ( استخدم الكربون المنشط والسيليكات ) وعمليات التناضح العكسي مع تحسين الأداء للعمليات التقليدية مثلالتيسير والترويب .
ومن الاتجاهات الحديثة في عملياتالمعالجة التوجه نحو استخدام بدائل لتطهير المياه غير الكلور نظرا لتفاعله مع بعضالمواد العضوية الموجودة في المياه ـ خاصة المياه السطحية ـ وتكوين بعض المركباتالعضوية التي يعتقد بأن لها أثرا كبيرا على الصحة العامة .
وتعد المركباتالميثانية ثلاثية الهالوجين ، مثل الكلوروفورم ، في مقدمة نواتج الكلورة التي لاقتاهتمام كبيرا في هذا الصدد ، إلا أن الحماس لاستخدام بدائل الكلور ما لبث أن تباطأفي الآونة ألاخيرة نتيجة لاكتشاف أن هذه البدائل ينتج عن الأوزون مركبات مثلالفورمالدهايد والاسيتالدهايد ، وعن الكلورامين ينتج كلوريد السيانوجين ، وعن ثانيأكسيد الكلور ينتج الكلورايت والكلوريت.
تلاقي المعالجة الحيوية باستخدامالكائنات الدقيقة اهتمام بالغا في العصر الحاضر بعد أن كانت وقفا على معالجة مياهالصرف لسنوات طويلة ، حيث أثبتت الأبحاث فاعلية المعالجة الحيوية في إزالة الكثيرمن المركبات العضوية والنشادر والنترات والحديد والمنغنيز ، إلا أن تطبيقاتهاالحالية لا تزال محدودة ومقتصرة في كثير من الأحوال على النواحي التجريبية والبحثية .
ومن الجدير بالذكر أن إدخال التقنيات الحديثة على محطات المعالجةالتقليدية قد تستوجب تغييرات جذرية في المحطات القائمة وفي طرق التصميم للمحطاتالمستقبلية ويعني ذلك ارتفاعا حادا في تكلفة معالجة المياه ، ويمكن تفادي ذلك أوالإقلال من أثره بوضع برامج مدرسة للترشيد في استخدام المياه والمحافظة على مصادرهامن التلوث .







تقنية معالجة المياه المتلوثة بالميكرويف
لفتت تقنية "معالجة المياه المتلوثة بالميكرويف" ذات الملكيةالفكرية المستقلة أنظار المستثمرين المحليين والأجانب وذلك لان هذه التقنية تتميزبقلة تكلفة التشغيل وضيق الحيز المطلوب واستهلاك الكهرباء المنخفض.
باستخدام هذه التقنية الجديدة, لا تستغرق عملية معالجة المياه المتلوثةسوى 7 دقائق, وتضاهى نوعية المياه المعالجة جودة المياهالسطحية من الدرجتين الاولى والثانية. لذا فان هذه التقنية أفضل من التقنياتالمتبعة حاليا فى معالجة المياه المتلوثة من حيث كافة مؤشرات البارامترات الفنية.
يشار الى ان هذه التقنية توصل اليها شيوى يو شنغ رئيس مجلس الادارة لشركةتشنلونغ روندونغ المحدودة للعلوم والتكنولوجيا فى مقاطعة يوننان الواقعة جنوب غربىالصين, وأقرتها مصلحة الدولة لحماية البيئة ومصلحة حماية البيئة لمقاطعة يوننان.
واستخدمت هذه التقنية فى قاعدة نموذجية فى محطة كونمينغ السادسة للتخلص منمياه الصرف الصحى والصناعى بتمويل1.7 مليون يوان ( حوالى 205 آلاف دولارامريكى ) من مصلحة حماية البيئةلمقاطعة يوننان, وكانت فعالية المعالجة ملحوظة.








آخر مواضيعي 0 في الحب و الحياة.. اسرار الشعور
0 انفعال ضابط من القوات المسلحة اثناء لقائه بالفريق صدقي صبحي وزير الدفاع
0 بدء العمل في المشروع القومي للطرق 18 أغسطس
0 قصة قبل النوم
0 خلال تفقده أعمال الحفر.. "السيسى" يشدد على ضرورة افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة بال
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 07:23 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو







نور غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: تلوث المياه و مراحل معالجة مياه الشرب

تلوث الماء وحمايته

« وجعلنا من الماء كل شيء حي »‏ صدق الله العظيم‏
المفاهيم الأساسية

الماء سائل لا لون له ولا طعم ولا رائحة إذا كان نقياً، ويمكن تقسيم المياه وفق توضعها إلى مياه مالحة، كالبحار والمحيطات – ومياه أقل ملوحة كالبحيرات – ومياه عذبة كمياه الأمطار والأنهار والينابيع ولهذا التنوع أغراضه واستخداماته فالماء وسط لـ70% من الأحياء، كذلك هو مصدر للشرب لجميع الأحياء، والمياه العذبة تستخدم للأغراض ‏المنزلية المتنوعة. ‏
وإن المياه الصالحة للشرب ثروة وطنية هامة جداً يجب المحافظة عليها من الهدر والتلوث وقد عرف الإنسان أهمية ‏المياه وبنى السفن والأساطيل لنقل تجارته عبرها وكذلك بنى مدنه وقراه على سواحل البحار والأنهار، وإذا كان الماء موجوداً قبل الحياة، فلأنه لا حياة بلا ماء، وتحتاج الكائنات الحية كلها إلى الماء، فالإنسان لا يستطيع البقاء على قيد الحياة ‏دون ماء، وكذلك النبات والحيوان حيث إن الماء يدخل في تركيبها بنسبة لا تقل عن 60% من وزنها.‏‏
والماء ضروري للكائنات الحية، من أجل القيام بالتفاعلات الحيوية، وطرح الفضلات، وتحصل الكائنات الحية على الماء إما مباشرة بالشرب، أو عن طريق الماء الموجود في الأغذية التي تتناولها، ولهذا السبب يجب أن يكون الماء نقياً خالياً ‏من الشوائب والكائنات الدقيقة الممرضة ليقوم بدوره الهام في الجسم (لا ليكون وسيلة لنقل الأمراض للكائنات الحية).‏
ونظراً لأن استهلاك الإنسان للمياه ازداد بشكل متسارع مع زيادة أعداد السكان بشكل كبير مما أدى إلى زيادة الطلب على ‏المياه، في الوقت الذي بقيت فيه كمية الموارد المائية على سطح الأرض ثابتة، مع نقص في مساحة الأراضي المزروعة أمام هذا لابد من حماية الماء ومصادره من التلوث الذي انتشر في هذا العصر كماً ونوعاً، كما تزايدت الحاجة إلى ترشيد استهلاكه وتوفيره.‏
بعض طرائق تلوث المياه
  • المخلفات الصناعية: كالنفايات، والأسمدة، والزيوت، والمبيدات والأجسام الصلبة العالقة التي تصب في الأنهار ‏والبحيرات والينابيع، ويزداد التلوث بها خاصة بالقرب من المدن.‏ ‏‏

  • تلوّث مياه الأمطار بالغازات الكيميائية المنبعثة من المصانع مما يؤدّي إلى تشكل الأمطار الحامضية التي تؤثر‏في الكائنات الحية وغير الحية كالمباني والآثار.‏‏‏‏‏

  • فضلات الكائنات الحية (البول والبراز)، والكائنات الميتة، ومياه المجاري (الصرف الصحي).‏‏‏‏‏‏

  • طرائق تخزين المياه ونقلها بشكل غير سليم.‏‏‏

  • طريقة استخدام مياه الشرب واستعمال أوان ملوثة، أو مصنوعة من مواد تتفاعل مع الماء بمرور الزمن، (مثل ‏البلاستيك – النحاس....).‏‏

  • تلوّث المياه بالمواد المشعة.‏
معالجة المياه الملوثة‏‏
  • حماية الأنهار والينابيع والبحيرات من التلوث بمنع المؤسسات الصناعية وغيرها من رمي مخلفاتها فيها.‏‏ ‏‏

  • فصل شبكة الصرف الصحي عن المياه النظيفة.‏‏‏‏‏‏

  • تخزين المياه في خزانات مناسبة وتعقيمها بشكل دوري سواء أكانت الخزانات عامة أم منزلية.‏‏‏‏‏‏‏

  • استخدام المياه النظيفة بترشيحها أو تعقيمها أو غليها.‏‏‏‏

  • حفظ الأدوات المستخدمة لشرب المياه في أماكن خاصة بها لا تعرضها للتلوث.‏
أهم الأمراض التي تنتقل بوساطة الماء الملوث وطرائق الوقاية منها

الإسهال – أمراض الجلد – أمراض العين – الكوليرا – الحمى التيفية – التهاب الكبد ‏A - الملاريا.
وهذه الأمراض يمكن تلافيها عن طريق شرب الماء النظيف وبكميات كبيرة في حالات الإسهال، كذلك غسل ‏البدن بالماء والصابون، وغسل الخضراوات والفواكه أيضاً بالماء، وكذلك حماية الماء من التلوث وعدم تعريضه ‏للحشرات، والنفايات، وعزل الصرف الصحي عن مصادر مياه الشرب، لأن استخدام الإنسان والحيوان للماء يحوله إلى ‏مياه غير نظيفة وغير آمنة للاستخدام وبالتالي نجد أن الماء النظيف حياة للأحياء وهو عامل ناقل للأمراض إذا كان ملوثاً.‏






آخر مواضيعي 0 في الحب و الحياة.. اسرار الشعور
0 انفعال ضابط من القوات المسلحة اثناء لقائه بالفريق صدقي صبحي وزير الدفاع
0 بدء العمل في المشروع القومي للطرق 18 أغسطس
0 قصة قبل النوم
0 خلال تفقده أعمال الحفر.. "السيسى" يشدد على ضرورة افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة بال
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 07:24 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إحصائية العضو







نور غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: تلوث المياه و مراحل معالجة مياه الشرب

منافسة الشمس للكلور فى تنقيه المياه

للكلور أضرار بالغه على الصحه فلذلك تم البحث عن طرق تنقيه أخرى ومنها الشمس




أولاً: مقدمه


الماء، المركب الكيميائي السائل الشفاف المكون من ذرتي هيدروجين وذرة أوكسجين، ورمزه الكيميائي (H2O)، يحتل 71% من مساحة الكرة الأرضية، ويوجد بنسبة 50-60% في الخلية الحية، وهو المكون المهم في تركيب مادة الخلية، ووحدة البناء في كل كائن حي نباتاً كان أم حيواناً. وأثبت علم الكيمياء الحيوية أن الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل أجسام الأحياء، فهو إما وسطا أو عاملا مساعدا أو داخلا في التفاعل أو ناتجا عنه. إنه ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي من دونها لا تتوفر له مظاهر الحياة ومقوماتها.
إن تغير طبيعة الماء وفقدانه خواصه الحيوية يعتبران من أخطر المشاكل التي تؤدي إلى خلل بيئي كبير وحدوث أضرار بالغة ذات أخطار جسيمة بالكائنات الحية.








مصادرتلوث المياه ....والاجراءات الضرورية للوقاية من التلوث

مصادر التلوث المائي:‏
عرفت مشكلة تلوثالماء منذ زمن بعيد, ومن أوائل الدلائل التاريخية ما وصف عن تحول مياه نهر النيلإلى اللون الأحمر في فترات معينة من السنة ,ومثل هذا التلوث ينتج عن تكاثر نمط معينمن الكائنات الدقيقة بمعدلات كبيرة ثم تنتشر على مساحات واسعة ,ويكسب بعضها الماءلوناً أحمر, ,ويعتبر الماء ملوثاً عندما يتغير تركيب عناصره أو تتغير حالته بطريقةمباشرة أو غير مباشرة ,وكذلك ما يطرأ على الخصائص الكيميائية و البيولوجية التيتجعل الماء غير صالح للشرب أو للاستهلاك المنزلي ..ويمكن إجمال ملوثات الماءالناتجة عن النشاطات البشرية بالتالي:‏
*(1)التلوثالحراري:‏
يحدث التلوثالحراري للماء نتيجة قذف مياه التبريد المستعملة في محطات الطاقة الكهربائية والمصانع وغيرها ,في المسطحات المائية مما ينجم عنها تغيير الخواص الطبيعية للماء وتأثر كافة نشاطات الكائنات الحية المائية ,وهذا ينعكس على الكائنات الحيوانية التيتعيش في الماء و بالتالي على الإنسان .‏
(2)التلوثبالنفط:‏
ظاهرة تلوثالمياه بالنفط ظاهرة حديثة لم يعرفها الإنسان إلا في النصف الثاني من القرن الماضي, وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تلوث المياه بالنفط و أهمها :‏
*حوادث ناقلاتالبترول‏
* استثمار النفطفي عرض البحر‏
* النفايات والمخلفات النفطية التي تلقيها ناقلات النفط‏
* مصافي النفط‏
و يظهر تأثيرالنفط على تلوث الماء من خلال تشكيل طبقة عازلة تعيق التبادل الغازي بين الهواء والماء ,مما يجعل عملية التشبع بالأوكسجين عملية صعبة تؤثر على حياة الكائنات الحيةالحيوانية و النباتية‏
(3)* التلوثبالمخلفات الصناعية :‏
يعتبر تلوثالماء بالمواد المختلفة الناتجة عن الصناعات المتعددة واحداً من أهم المشكلاتالمقلقة التي تواجه الإنسان ,وتأتي هذه الخطورة من خلال‏
- كثرة مثل هذهالمواد الضارة‏
- عدد كبير منهذه المواد قابلة للتراكم في أجسام الكائنات الحية‏
- هذه الملوثاتوخاصة القابلة للذوبان أو المعلقة في الماء تؤثر بصورة ضارة على نمو وتكاثر معظمالكائنات المائية النباتية و الحيوانية‏
* (4)التلوثبالمبيدات :‏
رغم الخطورةالشديدة لاستعمال المبيدات الحشرية على الأشجار و الخضار وخاصة الجهازي منها علىالإنسان ,فإنها أيضاً بدأت تصل إلى المياه عن طريق ري التربة الزراعية المحتوية علىبقايا المبيدات التي تتسرب في مياه الري وتصل إلى المسطحات المائية‏
(5)التلوث بمياهالصرف الصحي :
يصحب إلقاء مياهالصرف الصحي في المسطحات المائية زيادة الملوثات في تلك المسطحات ومن ثم تلوثالتربة و المياه الجوفية إلى جانب التأثير السلبي على الكائنات الحية وحدوث مشاكلمرضية لذا يفضل أن لاتزيد نسبة مياه الصرف الصحي التي تلقى في الأنهار عن جزء واحدمن مياه الصرف الصحي لكل (70) جزءاً من مياه النهر, ويمكن خفض هذه النسبة إلى واحدلكل (40) إذا تمت معالجة مياه الصرف الصحي‏
(6)التلوثبالمخصبات الزراعية :‏
عند استخدامالأسمدة الزراعية بطريقة عشوائية فإن قسماً من هذه الأسمدة يبقى في التربة وعند ريالتربة المحتوية على الأسمدة الزائدة ,فإن هذا القسم يذوب في الماء و يصل في نهايةالأمر إلى المياه الجوفية و يلوثها .‏
(7) التلوثبمركبات الفوسفور:‏
تعتبر مركباتالفوسفور من المركبات الهامة التي تلوث مياه المجاري المائية ,وهي مركبات ثابتة منالناحية الكيميائية وتبقى آثارها في التربة زمناً طويلاً لايمكن التخلص منها بسهولة ,وتتصف بأثرها السام لكل من الإنسان و الحيوان كما تسبب زيادة نسبة مركبات الفوسفورفي مياه البحيرات ,بحدوث نمو زائد بالطحالب و النباتات المائية الأخرى,كما هو الحالفي بحيرة قطينة نتيجة تأثرها بملوثات معامل الأسمدة ,وكذلك في عين التنور لإحطاتهابالأراضي الزراعية التي يكثر فيها استعمال الأسمدة.‏
(8)*التلوث بمركباتالنترات:‏
يمثل وجودمركبات النترات في ماء الشرب أو في طعام الإنسان خطورة على الصحة العامة ,ويأتيالتلوث بها إما من الإسراف في استخدام الأسمدة المحتوية على النتروجين أو من وجودهابنسبة عالية في بعض النباتات التي تستعمل في طعام الإنسان.‏

بداية أستخدام الكلور فى تنقية المياه

الكلور لأول مرة يعترف قيمة الكيميائية في معالجةالمياه لتنقية المياه مما تسبب الكوليرا. فإن طبيعة تعقيم الكلور قادرة ليس فقط للحد من وفيات وباء الكوليرا ، وإنما أيضا أدى إلى انخفاض حاد في الوفيات الناجمة عن التيفوئيد. هذا النجاح الهائل كلورة مياه الشرب في انكلترا ، وسرعان ما بدأ في الولايات المتحدة وانتشر في العالم بأسره. كلورة مياه الشرب منذ ذلك الحين ، كان يستخدم على نطاق واسع في معظم البلدان في العالم نظرا لفعاليتها في القضاء على انتشار وتفشي الأمراض المنقولة بالماء الى جانب كونها أرخص وسيلة فعالة للحد من قتل والنمو العضوي في الماء
أضرار الكلور فى تنقية المياه:-
الكلور-كما ذكر أعلاه- له قدرة كبيرة على تعقيم مياه، لكن ما يقلق المختصين هو المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية والمعروفة باسم الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات (Trihalomethanes) واختصارا تعرف بـ (THMs).معظم هذه المواد تتكون في مياه الشرب عندما يتفاعل الكلور مع المواد الطبيعية مثل بقايا الأشجار المتحللة والمواد الحيوانية ووجد أن بعض أنواع السرطان ترتبط باستخدام الكلور في مياه الشرب بسبب هذه المواد إن تلك المواد تجعل جسم الإنسان اكثر عرضة للسرطان، وتفيد الأبحاث عن ارتفاع الإصابة بمرض السرطان بنسبة 44% بين من يستخدم ماء مكلورًا عن من يستخدم غير ذلك يقول رئيس مجلس الجودة البيئية بأمريكا (هناك دليل متزايد على علاقة سرطان القولون والمثانة والمستقيم باستهلاك ماء مُكَلْوَر) أضف إلى ذلك أنه صار من المعلوم لدى الكثيرين اليوم أن التعرض للكلور أثناء دش الاستحمام اكبر واخطر من خطر شرب نفس الماء، لأنه عندما نشرب الماء فانه يأخذ طريقه إلى الجهاز الهضمي ومن ثم إلى الجهاز الإخراجي وفي نهاية المطاف جزء منه فقط يذهب إلى الدورة الدموية. في حين أنه أثناء دش الاستحمام، يفتح الماء الساخن مسامات البشرة وبالتالي يأخذ الكلور والملوثات الأخرى طريقها إلى الجسم من خلال الجلد ولذا فان هناك علاقة مثبتة بين الكلور وسرطان المثانة كما نشر في مجلة Public Health Magazine بواسطة دكتور هالينا براون وعلى جانب آخر هناك مشكلة خطيرة أخرى، وهي استنشاق المواد الخطرة أثناء الاستحمام حيث أن الحمام صغير عادة وبالتالي يشكل الماء الساخن بخارا محملا بالكلور سهل الاستنشاق وهو في نهاية المطاف بخار محمل بمواد مسرطنة. والمشكلة ليست فقط في امتصاصه عبر الجلد ولكن أيضا في استنشاق رذاذه أثناء الاستحمام عن طريق الدش
؛ ولذلك كانا محور لأبحاث عديدة أجراها علماء المركز القومي للبحوثبالقاهرة؛ لتطبيق أسلوب فعال وآمن يسمح باستخدام الطاقة الشمسية للقضاء عليهماويشكل بديلا للكلور. وقد أسفرت هذه الأبحاث عن تصميم أنظمة لمعالجة التلوثالميكروبي للمياه ويجرى –حاليا- وضع بعض التعديلات على هذه الأنظمة حتى تقضي علىالتلوث الكيميائي أيضا.

في البداية يقول د. حمدي الغيطاني الباحث بقسم بحوثالطاقة الشمسية بالمركز: إن الاتجاه الجديد الذي تحاول كل دول العالم تطبيقه هوالابتعاد قدر الإمكان عن استخدام الإضافات الكيميائية في المنتجات ذات الصلةبالإنسان؛ ولذلك بدأت تجري بعض الأبحاث –مثلا- في مجال الأغذية تهدف إلى تصنيعألوان طبيعية من بعض المصادر الطبيعية لتكون بديلا عن الألوان الصناعية، وفي مجالمياه الشرب بدأت كل دول العالم تتجه نحو التسخين الحراري للمياه حتى درجة حرارة 75°م والتي ثبت أنها كافية لقتل الميكروبات كبديل عن استخدام الإضافات الكيميائيةكالكلور الذي ثبت أيضا ضرره على صحة الإنسان.

ثانياً:-
الشمس معقم طبيعي

ولكنإذا كانت نعمة الشمس الساطعة طوال ساعات النهار التي وهبها الله تعالى للدولالعربية يمكن أن تصل بدرجة
حرارة المياه لهذا المستوى، فلماذا لا يتم استخدامالطاقة الشمسية في التعقيم؟ كان هذا هو السؤال الرئيسي الذي وضعه الفريق البحثيالمشترك بين قسمي بحوث الطاقة الشمسية وتلوث المياه أمامه والتي كانت إجابته التيتم التوصل إليها بعد دراسة استمرت نحو سنتين هي بعض أنظمة نجحوا في تصميمها لتعقيمالمياه ضد التلوث البيولوجي شمسيا برفع درجة حرارتها، ويجرى –حاليا- إجراء بعضالتعديلات على هذه الأنظمة لتسمح باستخدام أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيومأثناء عملها للاستفادة من كونها "محفزات ضوئية"، أي لا تعمل إلا في وجود ضوء وهيخاصية ملائمة جدا لطبيعة الأنظمة القائمة على ضوء الشمس، حيث تقوم هذه الموادبالتفاعل مع المواد الكيميائية التي قد تكون موجودة بالمياه لتنتج مركبا آخر غيرسام، ولأنها مركبات تتميز بأنها لا تذوب في الماء فيمكن استخلاصها عن طريق فلاتريتم تركيبها بالأنظمة لتكون المياه المستخلصة نقية.

ثالثاً:-
ثلاثة أنظمة.. وفاعلية محفزة

الدكتور حسين سليمان الباحث بقسم بحوث الطاقة الشمسية حدد 3 أنظمة تماختبارها وأثبتت فاعلية في التنقية، بعضها بسيط والآخر معقد.. فعن النظام البسيطيقول د. حسين: إنه نظام التعقيم باستخدام الصندوق الشمسي الساخن وهو عبارة عن صندوقساخن معزول يصنع من الخشب أو الكرتون أو الزجاج أو ورق الألومنيوم وبداخل هذاالصندوق توضع عينة المياه الملوثة داخل إناء زجاجي ويترك الإناء حتى ترتفع درجةحرارة المياه فتصل لدرجة حرارة التعقيم التي تقتل الميكروبات.

أما عنالأنظمة المعقدة فهي نظام المجمع الشمسي الساخن، والمجمع الشمسي ذو القطع المكافئالمركب، حيث يعتمد النظام الأول على وضع الماء في خزان ليمر خلال مصفاة أو فلتر عبرالمجمع الشمسي -الذي تتجمع عليه أشعة الشمس- فترتفع درجة حرارة الماء، وعند مخرجالمجمع يوجد صمام حراري يتم ضبط حرارته على 70°م، وبالتالي لا يسمح الصمام بمرورالماء إلا إذا كانت درجة حرارته 70°م فأكثر، وهي درجة حرارة التعقيم، بعدها يمرالماء المعقم الساخن إلى خزان تخزن فيه المياه لتصبح صالحة للشرب.

أما عنالنظام الثاني –وهو أكثر تعقيدا- فيعتمد على المزج بين نظامي التعقيم بالتسخينالحراري وبالمجمع الشمسي، حيث يعتمد على وجود حامل يعلوه خزان للمياه، ثم تمرالمياه بعد ذلك عبر ماسورة زجاجية حرارية في وسط النظام.. هذه الماسورة ترفع مندرجة حرارة المياه مرة أخرى بفعل أشعة الشمس المنعكسة عليها من المجمع فترتفع درجةحرارة المياه، وبالتالي نكون قد ضمنا تعقيما أفضل للمياه.

رابعاً:
تطوير.. يستكملالتعقيم

نظام لتعقيم المياه بالطاقة الشمسية حراريا و ضوئيا




نظاملتعقيم المياه بالطاقة الشمسية حراريا و ضوئيا وإذا كانت هذه الأنظمة بتصميمهاالحالي تحقق ميزة تعقيم المياه بجيولوجيا ضد الميكروبات فإن الأبحاث التي تجرىحاليا- هي تعديل هذه الأنظمة لتحقيق فائدة مزدوجة بتنقية المياه ضد التلوثالميكروبي والكيميائي أيضا.

يتحقق ذلك –كما يقول د. حمدي الغيطاني- من خلالوسيلتين:
الأولى هي تصنيع أكسيد التيتانيوم أو أكسيد الزنك على هيئة بودرة يتموضعها بالماء،
أما الثاني فهو الذي يتم بالتعاون مع د. حسين عفيفي بقسم البوليمربالمركز، حيث يتم تصنيع المركب على هيئة غشاء رقيق بجدار ماسورة زجاجية تمر عليهاالمياه، وبفعل الضوء المتساقط عليها يقوم المركب بالتفاعل مع الملوثات الكيميائيةفينتج مركب ثالث غير سام يسهل استخلاصه بفلتر لينتج ماء نقيا.
ولهذه الأنظمة عدةمزايا يؤكد عليها د. حسين سليمان ويعتبرها كفيلة لاعتمادها كوسيلة لتنقية المياه؛فهي من ناحية تتميز بأن تكلفة تصميمها منخفضة جدا إذا ما وضعت في مقارنة مع الموادالأخرى المستخدمة في التنقية، كما أنها لا تخلف أي آثار جانبية كالمواد الأخرى، هذافضلا عن أنها أنظمة تصلح لتنقية مياه الشرب والصرف الصحي لتكون ملائمة للزراعة،بينما لا تصلح المواد التقليدية المستخدمة إلا مع مياه الشرب.
وعلى هذا يرىالباحث أنها قد تكون ملائمة جدا للقرى السياحية ومناطق استصلاح الأراضي بالصحراء،حيث يمكن استخدام مياه الصرف المعقمة من خلال الأنظمة الشمسية في الزراعة لتوفيرالموارد المائية.
وعن الاختلاف بين هذه الأنظمة يقول الباحث: إن نظام المجمعالشمسي ذا القطع المكافئ المركب هو أفضل هذه الأنظمة، خاصة إذا كان الغرض هو تعقيممياه الصرف الصحي فهي تعطي درجة تعقيم أفضل؛ لأن المياه تمر عبر مجمع شمسي وماسورةزجاجية حرارية ويكون ذلك خلال وقت أقل وبكمية مياه أكبر

خامساً:
كيف تم التأكد من فعالية الأنظمة الشمسية في تنقية المياه؟
يجيب علىهذا التساؤل د. أحمد محمود شعبان بقسم بحوث تلوث المياه الذي أشار إلى أن هذاالتأكد جاء من خلال اختبارين:
الأول كان معمليا وتم تطبيقه بقسم الطاقة الشمسيةبالمركز، حيث تم تلويث كمية من المياه وإخضاعها لأنظمة التعقيم الشمسي،
والثاني تمتطبيقه بالواقع على نطاق ضيق في مساحة تصل إلى 3 أمتار بإحدى الترع بقرى الجيزة،وفي كلا الاختبارين تم عمل فحص بكتيريولوجي يهدف إلى الكشف عن احتواء المياه علىمجموعة القولون البرازية وهي البكتيريا التي تصل للمياه من مصدر برازي والمجموعةالسبحية البرازية التي تصل للماء من براز الحيوانات والجراثيم البكتيريةكالسيدوموناس والإيروموناس.
وكانت النتيجة في كلا الاختبارين تشير إلى أن المياهتخلو تماما من هذه البكتيريا عند وصول درجة حرارة المياه عند 75°م، بينما لم تكندرجة حرارة المياه عند 65°م كافية للقضاء على كافة أشكال البكتيريا.
وعن إمكانيةتطبيق هذا النظام على نطاق واسع لخدمة منشأة معينة أو قرية سياحية يختم د. شعبانكلامه بالتأكيد على أن المركز يمكن أن يقدم الخبرة الفنية لأي منشأة تود تطبيق هذهالأنظمة من خلال الاتفاق مع مكتب المستثمرين التابع للمركز القومي للبحوث بالقاهرةوالمسئول عن ترويج ابتكارات باحثي المركز






آخر مواضيعي 0 في الحب و الحياة.. اسرار الشعور
0 انفعال ضابط من القوات المسلحة اثناء لقائه بالفريق صدقي صبحي وزير الدفاع
0 بدء العمل في المشروع القومي للطرق 18 أغسطس
0 قصة قبل النوم
0 خلال تفقده أعمال الحفر.. "السيسى" يشدد على ضرورة افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة بال
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 07:27 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إحصائية العضو







نور غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: تلوث المياه و مراحل معالجة مياه الشرب

خدعونا فقالوا: الكلور ينقى المياه

العنوان الفرعيّالكلور يصيب الجسم بالفشل الكلوى,تليف الكبد,يكون مادة تسبب السرطان, حالات الشيخوخه الجلد المبكر,تصلب الشريين,أستنشاقه يسبب الربو والحساسيه


مقدمه:-
الكلور .. صديق قاتل فى كل البيوت أستخدامه فى المياه يصيب الجسم بالفشل الكلوى وتليف الكبد

ماهوالكلور؟
الكلور (من الأصلالإغريقي "كلاروس" والذي يعني الأخضر الشاحب) هوعنصركيميائيلهالعددالذري 17،والرمز Cl. وهو منالهالوجيناتويوجد فيالمجموعة 17 فيالجدول الدوري للعناصر. ونظرا لأنه جزء منملحالطعامومركبات أخرى، فإنه متوفر طبيعيا، وهام لمعظم أشكال الحياة، بما فيها الجسم البشري. وغاز الكلورأصفرمخضر، وهو أقل كثافة من الهواء بمرة ونصف، وله رائحة كريهة، كما أنهسامللغاية. وهو عاملمؤكسدقوي،مبيض (للأقمشة وما إلى ذلك)،كما أنه عامل مطهر

الصفات المميزه
الكلور في حالته العنصريةالنقية، غاز أصفر مخضرثنائيالذرة Cl2.
وهذا العنصر من سلسلةالهالوجينات المكونةللأملاح، ويتم استخلاص الكلور عن طريقالأكسدةوأيضا بطريقةالتحليلالكهربيالشائعة. ويتفاعل الكلور بسرعة تقريبا مع كل العناصر الأخرى. وفي درجة 10° Cفإنلترمنالماءيمكن أن يذاب فيه 3.1 لتر من الكلور وفي درجة 30° C يمكن إذابة 1.77 لتر
ويحقق استخدام الكلورفي تنقية المياه هدفين رئيسيين:-
1*قتل أصناف البكتيريا التي قدتوجد بالمياه .
*2
أكسدة ما بالماء من مواد عضوية وتحويلها إلى مواد أخرى غيرضارة
وتحتوي أغلب المياه السطحية على قدر من المواد العضوية وذلك لأن سطح هذهالمياه في الأنهار والبحيرات يكون مكشوفاً ومعرضاً لأنواع كثيرة من الملوثات .
وتنشأ أغلب هذه المواد العضوية نتيجة لتعفن بقايا الأعشاب المائية أو خلاياالطحالب أو بعض أوراق الأشجار وبقايا الأسماك , كما أن بعضاً من هذه المواد العضويةقد ينشأ عن تلوث المياه ببعض فضلات الإنسان أو الحيوان .
ويضاف غاز الكلور إلىالماء من أجهزة خاصة تسمى بأجهزة الكلورة ويمكن عن طريقها التحكم في نسبة الكلورالمضافة إلى الماء .
ويراعى دائماً ألا تزيد نسبة الكلور المضافة إلى الماء علىحد معين . وتقوم الهيئات الصحية بتحديد هذه الكمية , وهي تعتمد على نوع المياهومابها من مواد عضوية وغيرها .
وقد يؤدي استعمال الكلور في تنقية الماء إلىظهورطعم غريب في الماء في بعض الأحيان ولكن هذا الطعم لاعلاقة له بغاز الكلور في حقيقةالأمر ,, لكنه ينشأ من بقايا المواد العضوية المعاملة بالكلور والتي يتغير طعمهاتحت هذه الظروف .

رأى العلماء فى الكلور:-
على حد قول أحد العلماء الأمريكيين فعن الكلور أكبر قاتل في التاريخ الحديث ، فبالرغم من أنه مطهر يتكيز بسهولة الإستعمال والتحكم فى مدى فعاليته إلا أن الأبحاث الحديثة أثبتت أن ثمة أضرار جسيمة تلحق بصحة الإنسان بسبب إستعماله خاصة وأن الكلور ضعيف المقاومة بالنسبة للملوثات غير العضوية مثل المعاد الثقيلة كالزنك والحديد والتى تسهم بشكل كبير فى إصابة الجسم بالفشل الكلوى وتليف الكبد ، لهذا نادراً ماتجد عالماً أو باحثاً يستخدم الكلور أو المواد الداخل فى تصنيعها بدون إستخدام القفازات والأقنعة الواقية فى أماكن جيدة التهوية فى المقابل يستخدم عامة الناس الكلور بطريقة خاطئة وبدون إكتراث فى أعمال التنظيف وفى غسل الأطباق والملابس ، ولالأسف الشديد يتم إستخدام هذه المادة الكيميائية الرخيصة بصورة مكثفة فى تعقيم مياه الشرب ، وقد حققت الشركات المنتجة للكلور أرباحاً هائلة بالرغم من أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الكلور يتصدر المواد المسرطنة ويمكن أن يكون مميتاً .
البيئـة تحذر :
مؤخراً حذرت جهة دولية متخصصة من خطورة انتشار الكلور شديد الضرر بالبيئة على نطاق واسع فى العالم ، فقد عقد برنامج الأمم المتحدة للبيئة إجتماعاً فى جنيف العام الماضى للتباحث بشأن التخلص من الملوثات الضارة وبالتحديد مركبات ثنائية الفينيل التى تعيق جهاز المناعة لدى الإنسان وتسبب السرطان ، وقد تم إنتاج مئات الأطنان من هذه المواد خلال الخمسو والسبعين عاماً الماضية ، وعلى الرغم من حظر إنتاج هذه المواد من قبل معاهدة (أستوكهولم) للملوثات العضوية المستمرة لاتزال هذه الملوثات تمثل تهديداً على حياة الإنسان بسبب إستمرار إستخدامها .

تاريخ الكلــور :
تعد مشكلة تلوث المياه مشكلة أزلية حيث مات الكثير من البشر خلال العشرينات والثلاثينات من الكوليرا وحمى التيفود والديسنتاريا الأميبية التي تسببها مياه الشرب الملوثة ، وعندما أستخدم الكلور لتعقيم ماء الشرب اعتبرت هذه الخطوة من أهم التطورات فى معالجة الماء فى القرن العشرين .

بدأت الكلورة للماء فى عام 1908 للقضاء على بعض مسببات هذه الأمراض ، وأستخدم الكلور فى تعقيم مياه الشرب على نطاق واسع أول مرة فى مدينة شيكاغو بأمريكا وفعلاً قضى على الأمراض الموجودة فى الماء مثل الكوليرا والتيفويد ، وكانت الوفيات قبل الكلور تعادل وفاة واحدة لكل 1000 شخص بسبب التيفويد بمفرده واستمر إستخدامه على نفس المنوال حتى الآن .
باستخدام هذه الطريقة فى التعقيم جنباً الى جنب مع فلترة المياه ومعالجة مياه الصرف الصحى وصلت البشرية الى تطورات مذهلة فى نوعيـة مياه الشرب والحفاظ على البيئة والآن 98 % من مياه الشرب فى العالم معقمة باستخدام الكلور .
التفاعلات التي تحدث عند وضع الكلور على الماء:
عندما يضاف الكلور الى الماء يتفاعل أولاً مع الحديد والمنجنيز وكبريتيد الهيدروجين التى ربما تكون متواجدة فى الماء ويتفاعل الكلور المتبقى بدوره مع أى مواد عضوية ( بما فى ذلك البكتريا ) الموجودة فى الماء لضمان بقاء الماء محمياً على إمتداد الشبكة ، ويتم إضافة كلور زائد بمقدار 0.5 جزء بالمليون ، وفى الشبكات الكبيرة يضاف الكلور مرة أخرى فى مواقع متفرقة من الشبكة ، وعند إنتهاء الكلور من تفاعله مع جميع المواد المعدنية والعضوية يتبقى جزء منه فى مياه الشرب وهو ما يحس به الناس فى منازلهم عن طريق الرائحة والطعم ، لكن المشكلة أنهم مع الوقت يعتادون عليه .
أكتشف فى السبعينات أن الكلـور بإضافته للمـاء يتفاعل ليكون مواد خطرة تعرف بـ ( ترايهالوميثانات ) . ( Disinfection By-Products/DBP ) تسبب مشاكل صحية خطيرة منها السرطان .

الكلور له قدرة كبيرة على تعقيم المياه لكن ما يقلق المختصين هو المواد الناتجة من تفاعله مع المواد العضوية والمعروفة باسم الهيدروكربونات المكلورة أو التريهلوميثانات Trihalomethaanes وإختصاراً تعرف بـ THMs . فمعظم هذه المواد تتكون فى مياه الشرب عندما يتفاعل الكلور مع المواد الطبيعية مثل بقايا الأشجار المتحللة والمواد الحيوانية ، ووجد أن بعض أنواع السرطانات ترتبط باستخدام الكلور فى مياه الشرب بسبب هذه المواد ، إن تلك المواد تجعل جسم الإنسان أكثر عرضه للسرطان . وقد كشفت أبحاث أعدها مجلس الجودة البيئية بأمريكا ارتفاع الإصابة بالسرطان بنسبة 44% بين من يستخدم ماءاً مكلوراً عن من يستخدم غير ذلك ، وهنا يقول رئيس مجلس الجودة البيئية بأمريكا أن هناك دليلاً متزايداً على علاقة سرطان القولون والمثانة والمستقيم باستخدام ماء مكلور .. أضف الى ذلك أنه صار من المعلوم لدى الكثيرين اليوم أن التعرض للكلور أثناء الإستحمام أكبر وأخطر من خطر شرب نفس الماء، وذلك لإنه عندما نشرب الماء ياخذ طريقه الى جهاز الهضمى ومن ثم الى الجهاز الإخراجى وفى نهاية المطاف جزء منه فقط يذهب الى الدورة الدموية ، فى حين
الكلور له أيضاً أضرار ليست فى الشرب فقط لكن على الأستحمام:-


أنه أثناء الإستحمام يفتح الماء الساخن مسامات البشرة وبالتالى يأخذ الكلور والملوثات الأخرى طريقها الى الجسم من خلال مسام الجلد ... لذا فإنه يوجد علاقة مثبتة بين الكلور وسرطان المثانة كما ورد فى بحث . هالينا براون فى مجلة Public Health Magazine ، وعلى جانب آخر هناك مشكلة خطيرة أخرى وهى إستنشاق المواد الخطرة أثناء الإستحمام حيث أن الحمام عادة صغير وبالتالى يشكل الماء الساخن بخاراً محملاً بالكلور سهل الإستنشاق وهو فى نهاية المطاف بخار محمل بمواد مسرطنة والمشكلة ليست فقط فى إمتصاصه عبر الجلد ولكن أيضاً فى إستنشاق رذاذه أثناء الإستحمام عن طريق الدش وهو ما يقود الى مسئولية الكلور عن بعض أو كل المشكلات الصحية .

أضرار الكلــور :
يقول د. عمرو زاهر أخصائى أمراض القلب بمعهد القلب القومى فى مصر إن الإحصائيات الطبية العالمية تشير الى الإزدياد المطرد فى حالات شيخوخة الجلد المبكر والسرطان وتصلب الشرايين الذى كان يعتقد أن الكوليسترول هو المسئول الأول عنها وذلك منذ أكثر من 30 عاماً مضت ، وعلى الرغم من أن نصف عدد حالات الأزمات القلبية تكون من نصيب أفراد يكون معدل الكوليسترول عندهم عادياً أو منخفضاً ، لكن الإتجاه الحديث يحذر من تأثير الكلور المضاف الى مياه الشرب والذى يؤدى الى زيادة حالات تصلب الشرايين التاجية والتى زادت معدلاتها منذ إضافة الكلور الى الماء فى أوائل القرن العشرين .

وقد بدأت كلورة الماء منذ أوائل القرن الماضى للقضاء على بعض الأمراض المنتشرة بسبب الماء الملوث مثل الدوسنتاريا وحمى التيفويد ، ويمكن القول أن 98% من مياه الشرب فى العالم يتم تعقيمها باستخدام الكلور إلا أن بعض الدول بدأت باستخدام الأوزون بديلاً عن الكلور بسبب الأضرار الناجمة عن زيادة نسبة الكلور فى الماء .

وأكد د.عمرو أن مجرد استنشاق بخار الكلور أثناء الإستحمام يزيد من مشكلات الربو والحساسية والجيوب الأنفية ، فالتعرض قصير المدى لهذه الظروف قد يسبب إدماع العينين والكحة والبلغم وإدماء الأنف وآلام الصدر ، أما التعرض بشكل أكبر فربما سبب تجمعاً فى الرئة وإلتهاب الرئة والإلتهاب الشعبى وقصر النفس .

وفى نفس السياق صرح بروفيسور فى كيمياء المياه بجامعة بيتسبرج الأمريكية بأن التعرض للمواد الكيميائية المتبخرة أثناء الإستحمام بالدش يفوق مائة ضعف أثر شرب نفس الماء ، ووجد باحثون فى جامعة بوسطن الأمريكية أن الجسم يمتص أضعاف المواد الكيميائية الطيارة أثناء الإستحمام بالدش من خلال الرئة والبشرة مقارنة بأثر شرب مياه مكلورة بنفس كمية الكلور .

تحذير:-
حذرت الدراسات من تناول مياه الشرب مباشرة من الصنابير ونصحت بتركها لمدة ساعة قبل تناولها حتى يتطاير الكلور بها .



ويمكن التخلص من هذا الطعم الغريب أو الرائحة الكريهة بالآتي
* زيادة نسبة غاز الكلور المضاف للماء قليلاً .
* تهوية المياه ويتم ذلك بعدة طرق :
أ - ترك الماء ليتساقط على
مصاطب خاصة مثل الدرج .
ب - رش المياه من فتحات خاصة على هيئة رذاذ
.
ج - رش
الماء على طبقات من الفحم المنشط لامتصاص كل مابه من طعم أو رائحة
غير مرغوب
فيها
طرق أخرى بدلاً من إستخدام الكلور فى تنقية المياه:-
ولتقليل خطر استخدام الكلور تبنت وكالة حماية البيئة EPA الأمريكية عدة تدابير وأنظمة جديدة حيث فرضت على المدن تخفيض نسبة مواد ترايهاميثانات THMs بحيث لاتتعدى مائة جزء فى المليون ويقول د. روبرت هاريس عالم البيئة وأحد ثلاثة أعضاء فى المجلس الإستشارى للبيت الأبيض أن هذه القيم المخفضة من THMs تعنى فقط البداية ولاتقدم الضمانات الكافية للسلامة ويجب دعمها .


وفى محاولة أخرى للحد من مخاطر الكلور نصح العلماء بإمكانية إزالة الرواسب الترابية والكلور وجميع المواد المسرطنة المذكورة سابقاً عن طريق فلاتر مركزية متعددة الأوساط يمر الماء من خلالها بأكثر من عملية تنقية .

الأوزون هو الحل الأمثل بدلاً من الكلور :
نصحت مراكز الأبحاث والدراسات العالمية بضرورة استخدام الأوزون رغم غلاء ثمنه بديلاً عن الكلور فى تعقيم المياه ومن المعروف أن الأوزون أسرع 3200 مرة من الكلور فى قتل البكتيريا والفيروسات ودون أية آثار جانبية ، وهماك حالياً الكثير من مشاريع تنقية وتعقيم مياه الشرب بواسطة الأوزون ، كما يستعمل الأوزون فى تعقيم مياه حمامات السباحة فى العديد من الدول ، كما يستخدم فى معالجة مياه الصرف الصحى .
تاريخ الأوزون:-
وقد عرف العالم الأوزون والعلاج بالأوزون لآول مرة فى عام 1870 وذلك فى ألمانيا على يد العالم ( ليندر ) ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن ظهرت مئات الأبحـاث العلمية فى هذا المجال ، وقد نال العالم الألمانى جائزة نوبل فى الطب عام 1931 ثم مرة أخرى عام 1944 عن أبحاثه فى مجال استخدامات الأوزون .
ماهو الأوزون:-
غاز الأوزون وكثيراً مايطلق عليه كلمة الأكسجين المنشط وهو الأكسجين النقى لكن جزيئه يحتوى على ثلاث ذرات من الأكسجين بدلاً من ذرتين فقط فى الأكسجين العادى الذى نستنشقه على الأرض يتولد غاز الأوزون فى الطبيعة من تأثير أشعة الشمس فوق البنفسجية على الأكسجين فى طبقات الجو العليا أو تأثير شحنات كهربية عالية مثل البرق على الأكسجين ، كما يتولد على مستوى البحر من تأثير أمواج البحر على الشاطئ وهذا الغاز مهم لحياتنا على الأرض لانه يكون طبقة فى الأجواء العليا تحمينا من بعض الموجات الضارة لأشعةالشمس فوق البنفسجية ، كما أنه يحمينا فى طبقات الجو الدنيا حيث يتحد مع المواد الضارة ( الهيدروكربونات ) ويحولها الى مواد غير ضارة ( ثانى أكسيد الكربون والماء ) .
فوائد الأوزون:-
وحول إستعمالات الأوزون يقول د.موصوف إن غاز الأوزون له استعمالات كثيرة فى المجال الطبى وفى تخصصات متعددة فهو مثبت للفيوسات وقاتل للبكتيريا والفطريات والطفيليات والخلايا السرطانية ، كما ينشط الجهاز المناعى ويرفع من كفاءة وحيوية خلايا وأعضاء الجسم حيث يزيد من نسبة الكسجين المتاحة للخلايا ، كما أن الأوزون يقلل الآلام ويهدئ الأعصاب ويساعد على إفراز كثير من الإنزيمات المهمة لعمل خلايا الجسم .

إجمالاً يمكن القول أن الأوزون يتعامل مع خلايا الجسم الطبيعية حيث ينشطها وذلك بزيادة نسبة الأكسجين المتاحة لها الى الوضع الأمثل وزيادة طاقتها عن طريق أكسدة المادة الغذائية ، وعلى الجانب الآخر فإن غاز الأوزون يتعامل مع الخلايا غير الطبيعية ( الفيروسات والبكتيريا والخلايا السرطانية ) بأن يخترقها ( حيث لايحتوى جدارها على إنزيمات خاصة موجودة فى الخلايا الطبيعية ) ويؤكسدها ويشل فعاليتها .
وعن الأمراض التى يمكن للأوزون أن يعالجها:
بما أن الأوزون يعمل على مستوى خلايا الجسم فإن الحالات المرضية التى يعالجها كثيرة وفى تخصصات مختلفة ومن الممكن استعماله علاوة علىطرق العلاج التقليدى كعامل إضافى فعال أو يستعمل وحده فى الحالات التى لاينفع فيها العلاج التقليدى أو لضرر اثاره الجانبية ..

ومن أهم الأمراض التى يعالجها الأوزون ما يلى : ـ
1* بعض الأمراض الفيروسية مثل الإلتهاب الكبدى الفيروسى والإيدز .
2* بعض الأمراض الناشئة عن إضطراب فى المناعة أو التمثيل الغذائى فى الجسم مثل الأمراض الروماتيزمية والروماتويد .
3* بعض أمراض القلب والشرايين مثل الذبحةالصدرية وقصور الدورة الدموية فى الأطراف وزيادة الكوليسترول فى الدم .
4* بعض الأمراض البكتيرية مثل قروح وإلتهابات الجلد والقدم السكرى .
5* بعض أمراض الحساسية مثل الربو الشعبى والإكزيما .
6* بعض الأمراض الطفيلية مثل الملاريا وديدان الإسكارس .
7* بعض الأورام الخبيثة مثل أورام المبيض والدم . ـ علاج ومنع الآثار الجانبية للعلاج الكيميائى.
8*ـ علاج الحروق .
ومن المهم معرفة أن الأوزون له دور فعال فى علاج حالات التوتر والإجهاد والإنهاك المصاحب للحياة العصرية بأعبائها مع التعرض لكثير من ملوثات البيئة ، كما أنه له استعمالات متعددة فىمجال التجميل وإنقاص الوزن ، بالإضافة الى ذلك فإنه من المعروف أن الأوزون الطبى يحسن أداء الرياضيين الى مستوى رائع .
هذه هى فوائد الأوزون الذى يجب تنقية المياه به بدلاً من الكلور الذى ذكرنا مضاره المتعددة .

بحث متكامل منقول للفائدة من تجميعى
العضوة
نوووووور







آخر مواضيعي 0 في الحب و الحياة.. اسرار الشعور
0 انفعال ضابط من القوات المسلحة اثناء لقائه بالفريق صدقي صبحي وزير الدفاع
0 بدء العمل في المشروع القومي للطرق 18 أغسطس
0 قصة قبل النوم
0 خلال تفقده أعمال الحفر.. "السيسى" يشدد على ضرورة افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة بال
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 07:33 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إحصائية العضو








marmer غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: تلوث المياه و مراحل معالجة مياه الشرب

طرح رائع

تسلمى

حبيبتى







آخر مواضيعي 0 الفريق شفيق: المصريون شعب واحد ولا بد من تنحية الخلافات جانبا
0 الأشياء الجميله موجوده في كُل مكان
0 مبروك عليا انتى يا عمرى
0 حجابك على الموضة فى صدفة
0 أيمن نور: لهذه الأسباب سأتقدّم للرئاسة يوم 6 إبريل
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 08:49 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إحصائية العضو








ملكة بإحساسي غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: تلوث المياه و مراحل معالجة مياه الشرب

رائع ومميز بكل معلوماته
نور...تسلم الاياد على المعلومات المفيدة
و على رووعة الطرح
يعطيكـ العافيه وبارك الله فيك
دمت بحفظ الحافظ







آخر مواضيعي 0 برنامج DuDu Recorder v4.90 الافظل في تسجيل المكالمات والملاحظات
0 احدث برامج التصفح والانتى فيرس 2012 كاملة بالكراك
0 اسطوانة التعريفات الذكيه Sky Drivers xp
0 هي جنة طابت وطاب نعيمها mms
0 درس عمل قلب نآبض
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2011, 04:22 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
إحصائية العضو







طارق سرور غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: تلوث المياه و مراحل معالجة مياه الشرب

طرح رائع ومعلومات قيمة جداااااااا

شكرى وتقديرى اختى نووور







آخر مواضيعي 0 التطبيق العملاق لجعل هاتفك الأندرويد ثلاثي الابعاد Android TSF Shell v2.0.6
0 برنامج ماسك لتغيير الاي بي والدخول باكتر من نك نيم
0 كيفية عمل وردة متحركة
0 نيسان لياف 2015
0 أكبر معرض للحفريات والهياكل العظمية
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تربية الحمام نور ابحاث علميه و دراسات 31 05-17-2012 11:38 PM
الاعجاز العملى فى الايه ﴿وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما نور الاعجاز العلمى 4 06-30-2011 01:04 AM
مجمع لتحلية مياه البحر باستخدام الطاقة المتجددة نور ابحاث علميه و دراسات 2 06-14-2009 12:23 AM
مصري يكتشف بكتريا لتنقية مياه الصرف الصحي في 7 دقائق بنسبة 100 % marmer ابحاث علميه و دراسات 4 05-15-2009 07:46 PM
أسراب الجراد بين التنظيم والتشتت نور الاعجاز العلمى 1 05-01-2009 12:31 PM


الساعة الآن 09:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 Trans by

شبكة صدفة

↑ Grab this Headline Animator